إن لم تخبرهم بقصتك ..فسيخبرهم بها غيرك!

لا تدع أحدهم يقف على المسرح نيابة عنك .. ارو حكايتك بلسانك .. ولا تسمح لهم أن يرووها عنك.

 وصلتا القدس نهاية شهر تموز لتقضيا بعض الأيام وسط مجتمع طلابي اسرائيلي في حلقات نقاش مكثفة حول اسرائيل وأمنها وقانونها و”مشاكلها” مع الفلسطينيين. آبي وأناليزا، طالبتان في أواسط العشرينات، ملتحقتان ببرنامج الماجستير لحقوق الانسان والقانون الدولي في إحدى جامعات بريطانيا العريقة، الأولى اسكتلندية والثانية ايطالية. هذا كل ما كنتُ أعرفه عنهما.

في اليوم الثالث من رمضان\ آب ذهبتُ لاصطحابهما من وسط حي يهودي في غربي القدس تقيمان في نزل فيه لتناول طعام الإفطار في بيتنا. كانت أول مرة أدخل تلك المنطقة لوحدي، استقبلتني بحفاوة مع مخالفة بقيمة 1000 شيكل وثماني نقاط سجلت على رخصة السياقة، من شرطية اسرائيلية تبدو عليها علامات الكبر والبلاهة في آن واحد، سجلتها علي بحجة أنني أسوق وأستعمل الجوال مع أني كنت أقف في موقف سيارات! تنهدت وصحتُ في وجهها بالعبرية” تبا لقانون دولة اسرائيل”..!

اصطحبت البنتين الى البيت وعن هذا القانون وعن اسرائيل كان نقاشي معهما حتى ساعة متأخرة من الليل.

كان السؤال الأول: لماذا أنتما هنا؟ الإجابة كانت حضور مؤتمر طلابي تنظمه عدة جهات في اسرائيل يستقطب 50 طالباً أجنبيا من حول العالم ممن يدرسون القانون الدولي وحقوق الانسان، ليقدم لهم الشرح الوافي والكامل عن موقف اسرائيل من كل القضايا الشائكة المثارة في الاعلام، عن الجدار الفاصل، عن الأسرى، عن الحواجز، عن الدولة الفلسطينية، عن الحدود…إلخ. ببساطة مؤتمربجلسات مكثفة تعرض فيه كامل الرؤية الاسرائيلية لأصحاب الطموح العالي ممن ينتظرهم المستقبل الباهر في مجال القانون الدّولي. هو باختصار “مخيم فكري” تقدمه اسرائيل على طبق من ذهب لهؤلاء الطلاب.

 

حصلت من آبي وأناليزا على نشرة قصيرة وزعت عليهم قرأت فيها عن برنامج المؤتمر وأهدافه. عنوان المؤتمر: مؤتمر طلاب القانون الدولي – القدس: حيث تلتقي النظرية بالواقع.Student Conference on International Law – Jerusalem: Where Theory Meets Practice. أما الهدف فكما تذكر الصفحة الأولى من ذلك الدفتر: “يهدف هذا المؤتمر إلى خلق عملية تعليم أكاديمية متوازنة لتعريف مجموعة من الطلاب الماهرين من حول العالم على التعقيدات العملية لنظريات القانون الدولي. حينما نحاول فهم “إسرائيل” لا يوجد بديل أفضل من المعاينة المباشرة والتجربة الأولى. هذه هي بالضبط التجربة التي يطمح المؤتمر لتوفيرها لأقوى أصوات المستقبل”. ومن ثم يختمون التعريف: ” نأمل أن يسمح لك هذا المؤتمر بتقدير التحديات والفرص التي تواجه اسرائيل وجيرانها”.

إذن هذا المؤتمر يستهدف مجموعة من طلاب القانون الدولي والمهتمين بمجال العلاقات الدولية والسياسة حول العالم، يستضيفهم ويتكفل بكل تكاليفهم (يدفعون فقط تذكرة الطيران) وينظم لهم برنامجا مزحما بالفعاليات والنقاشات. الهدف: أن يريهم “التحديات” التي تواجهها اسرائيل في محيطها الاقليمي. والفئة المستهدفة ليست أية فئة، إذ يتم اختيارهم بعناية بعد أن يرسلوا بورقة بحث بمقدار معين من الصفحات والشروط. وصلت المؤتمر في دورته الأولىى مئات الاستمارات أختير منها أربعون مشاركا. سألت آبي عن نوعية المشاركين فقالت أنهم يمثلون في غالبهم فئة الشباب وأنهم من دول عديدة، من الهند، من ألمانيا، من بريطانيا، من أمريكا، وغيرها.

أما الجهة المنظمة فهي مجموعة مؤلفة من 25 طالباً من الجامعة العبرية في القدس من مختلف التخصصات (الطب، الإعلام، الحقوق، العلومة الساسية..إلخ)، وهم مشاركون في برنامج زمالة (fellowship) بعنوان “Stand with us”. وهذه الأخيرة هي منظمة عالمية – انتبه عالمية – تقول تعريفا عن نفسها أنها تسعى لنشر السلام في الشرق الاوسط ومحاربة المعلومات المضللة باسرائيل. أُسست منظمة “قف معنا” أو Stand with us عام 2001 بمقرها في لوس انجلوس وبنشاطات فعاليات تمتد الى انحاء مختلفة من امريكا، بريطانيا، استراليا، اوروبا، جنوب افريقيا، اسرائيل وغيرها. وعن هدف التأسيس تجد في موقعها الالكتروني أن من مهماتها التأكد من أن اسرائيل تُمثل في العالم بصورة عادلة وخاصة في حرم الجامعات، وسائل الاعلام، والمجتمعات الدولية.

النص بالانجليزية: To ensure that Israel is accurately portrayed and justly represented on college campuses, in the media, and in communities around the world

أما برنامج الزمالة فيقوم على مبدأ التثقيف وبناء القدرات، ومن ثم استخدامها في برنامج عملي. فالطلاب الإسرائيليون المشاركون في هذه الزمالة يتلقون محاضرات مكقفة حول الوضع الدولي الذي توجد فيه اسرائيل ويتم تزويدهم بالأدوات ومهارات النقاش التي تساعدهم في الدفاع عن بلدهم، ومن ثم يطلب منهم أن يبادروا إلى مشاريع تسعى للوصول إلى الطلاب الدوليين.

فبرنامج الزمالة ليس مجرد ساعات تدريب أو تطوع يقضيها الواحد منا في عمل خيري عادي كمثل الذي يقضي طلابنا أوقاتهم فيه. ففي جامعاتنا يأخذ الطلاب ساعات تطوع على مساعدة الفلاحين في جني الزيتون مثلاً، ولست أقلل هنا من هذا العمل الرائع، ولكنني أطرح سؤالاً عن ساعات “التطوع” الفكرية التي تبني عقلاً وتنميه وتُغير موقفاً وتروج لقضية. برنامج الزمالة هنا ينقسم إلى تدريب وتطبيق: يُدرب الطالب على كيفية شرح الصراع الاسرائيلي العربي للعالم، وما الحجج التي قد يواجه بها وكيف يرد عليها، ومن ثم عليه أن يخترع مشروعاً برفقه زملائه لتطبيق ما تعلمه.

خجلت من نفسي وانا أتعلم عن كل هذا من هاتين الفتاتين وأقرأ عن تفاصيل ذلك البرنامج في النشرة المطبوعة. أما نحن فنكتفي باستضافة الأجانب في بيوتنا وعلى أكلاتنا الفلسطينية اللذيذة بدءاً بالزعتر وليس انتهاءً بالمقلوبة والمسخن. في نهاية جلستنا ..كان علي أن أوصل الفتاتين إلى “مُضيفيهم الإسرائيليين”، وهكذا تركتهما بين أيدي الطلاب الإسرائيليين أمام بار من بارات القدس الغربية في حفلة ختامية للمؤتمر وأنا أسال نفسي سؤالاً واحداً : ماذا فعلنا نحن؟!

*****************

ذكرني بالحديث مع آبي و ليزا بفيلم وثائقي اسرائيلي بعنوان ” Israel LTD ” * للمخرجة الإسرائيلية مور لوشيه كنت قد شاهدته مسبقا هذا العام. الفيلم يحكي قصة أكبر مشروع صهيوني تسويقي على مدار عقد من الزمان. هذا المشروع يُدعى “التجربة الإسرائيلية” The Israel Experience و يهدف إلى خلق مؤيدين جدد لدولة اسرائيل في أوقات الأزمات.

وهي شركة سجلت رسميا عام 1999 كإحدى فروع الوكالة اليهودية لإسرائيل (The Jewish Agency for Israel) وتتخصص في تنظيم رحلات لطلاب المدارس والجامعات اليهود من كافة أنحاء العالم إلى إسرائيل بهدف تعزيز الهوية اليهودية في صفوف الشباب الذين يعيشون خارج اسرائيل وليكونوا سنداً لها وسفراء في الدفاع عنها حيث كانوا. وقد التحق برحلات هذا المشروع ما يزيد عن 200,000 مشترك.

تريلر الفيلم: http://www.youtube.com/watch?v=ACmcwhErce0

يرافق الفيلم مجموعة من المراهقين الأمريكيين اليهود الذين يأتون من أمريكا إلى إسرائيل في رحلة مكثفة لمدة 3 أسابيع في صيف عام 2008. يخبرنا الفيلم عن المحاضرات المختلفة التي يتلقاها المشاركون في البرنامج، والمناطق التي يزورونها، والمعلومات التي تُزرع في رؤوسهم..ببساطة غسيل دماغ. يخبرونهم عن العرب.. وبالطبع يُقدم العرب لهم بصورة نمطية.. الحطة والعقال والثوب..ومن ثم التقسيم المشهور: عربي جيد، وعربي سيء. كما يتم تدريبهم تدريب عسكري برفقة كتيبة من الجيش لبعض الأيام ليعيشوا التضحيات التي يقدمها “شباب إسرائيل” من أجل الدفاع عنها. وتقول الاحصاءات أن أغلبية من يشاركون في هذه البرامج يرجعون بصورة إيجابية جدا عن “إسرائيل”.

باختصار هو برنامج “تربوي تسويقي” يستهدف بناء جيل من اليهود العالميين المناصرين لإسرائيل الناطقين باسمها في كل محفل مهما صغر. لا أدل على ذلك من المشاهد المنقولة في نهاية الفيلم من حفل ختام البرنامج إذ يقول فيه عريف الحفل مخاطباً جموع المشاركين في البرنامج :” الآن ستذهبون إلى بيوتكم وتخبرون كل أحد تقابلونه كيف كان صيفكم، ستخبرونهم عن إسرائيل، لأنكم أنتم إسرائيل، لأنكم الآن جاهزون لتمثيلنا ..”.

يقال في عالم الدعاية أن أقوى دعاية يمكن أن يحصلها طرف ما ليست بدعاية تلفاز أو راديو أو جريدة وإنما بدعاية الإنسان نفسه لأخيه الإنسان. هذا ببساطة هو هدف تلك الشركة أن تخلق أعداد كبيرة من “إسرائيل” تمشي على الأرض..تدافع عنها .. وترفع صوتها .. وتروج لسياساتها.

لا أدري كيف أنهي هذه التدوينة سوى ببيت الشعر القائل: يكادُ يزعزع من همتي .. سدور الأمين وعزم المريب.

وإذا كانت اسرائيل تقول لمؤيديها

Stand with Us

فالأجدر بنا أن نقول لأنفسنا:

Stand up for yourself!

هنادي قواسمي

القدس المحتلة 5/11/2011

———————————————————–

• رابط برنامج “التجربة الإسرائيلية” : http://theisraelexperience.org/

• رابط موقع الفيلم : http://www.wix.com/dsivan/israel-ltd#

• رابط صفحة الفيسبوك للمؤتمر الطلابي: https://www.facebook.com/pages/SCIL-Student-Conference-on-International-Law/212511945427865

– الهدف من هذه التدوينة إلقاء نظرة على أساليب الدعاية الإسرائيلية وكيف أنها ليست اعتباطية وليدة اللحظة بل هي مبنية على مشاريع وعمل مؤسساتي ممنهج ومنظم بينما تنحصر فعالياتنا المعرفة بالقضية الفلسطينية بالمؤتمرات التي يغلب على حضورها التأييد أصلا للقضية والانتماء لها والفعاليات التي تنظم كرد فعل ينتهي بانتهاء الفعل

 

Advertisements

10 أفكار على ”إن لم تخبرهم بقصتك ..فسيخبرهم بها غيرك!

  1. سأقول لكِ كلمة قلتها يوما على تدوينة كتبها أحمد عبد الحميد يا هنادي
    هم كذبوا الكذبة ونحن اول من صدقها..
    أحييهم بمنتهى الصدق فلديهم هدف واضح تماما يسعون إليه ويحشدون كل الإمكانيات لتحقيقه رغم أنه هدف غير مشروع لهم وليس في الأساس حقهم
    ونحن أصحاب الحق ماذا فعلنا..!!

    نشجب .. ندين .. لكن أين الفعل .. أين الآلية التي نستخدمها لنقل قضيتنا بصورة صحيحة تتناسب مع الفكر الغربي نوصل بها حقنا الذي أهدروه .. والحقيقة أننا أهدرناه قبلهم..!!

    فعالياتنا ومؤتمراتنا ما لم تستقطب الطرف الأخر في المعادلة فلا قيمة حقيقية أو كبيرة لها في رأيي فلا أحد يسمع أو يحضر تلك الفعاليات إلا المهتم والعالم بالقضية لكنه إما عالم بها ويعمل في ذات النطاق
    أو عالم بها ويجهل بعض النقاط التي يستقيها من مثلها

    تغيير آلياتنا وأهدافنا وفعالياتنا بصورة أكثر قدرة على إيصال القضية للعالم أجمع ..
    أمعقول عجزت 22 دولة عربية على أن تقف على المسرح .. تروي حكايتها بلسانها ..!

  2. أضم صوتي لصوت أسماء فالمعركة مع العدو الصهيوني تحتاج لعمل مؤسسي مدروس و مستمر يختار له أصحاب الشأن المتخصصون أصحاب الكفاءات … فالعدو شرس و يعرف جيداً ماذا يريد و يؤسس بدون كلل و لا ملل للوصول لتلك الغاية و الفشل يعني له إصرار أكثر علي إبتكار البدائل … نتملك كل مقومات النجاح و النصر فنحن أكثر عدداً و لدينا العقول و الأموال الكافية لصنع فكر و عمل أكثر تأثيراً في تثبيت النجاحات العالمية التي تحققت في معركة الوعي و التوعية … نعـــم اللـــه معـــنا و الإجتهـــــاد مطلــــوب … و الغــــــــــــد …

  3. أضم صوتي لصوت أسماء فالمعركة مع العدو الصهيوني تحتاج لعمل مؤسسي مدروس و مستمر يختار له أصحاب الشأن المتخصصون أصحاب الكفاءات … فالعدو شرس و يعرف جيداً ماذا يريد و يؤسس بدون كلل و لا ملل للوصول لتلك الغاية و الفشل يعني له إصرار أكثر علي إبتكار البدائل …
    نتملك كل مقومات النجاح و النصر فنحن أكثر عدداً و لدينا العقول و الأموال الكافية لصنع فكر و عمل أكثر تأثيراً في تثبيت النجاحات العالمية التي تحققت في معركة الوعي و التوعية …
    نعـــم اللـــه معـــنا لكن الإجتهـــــاد مطلــــوب …
    و مـابتـــقــدر أبــــداً تلـغيــــني ..
    و إذا بــدك تـدوايـــني .. أنا برضـــك عــندي دوا ..
    أقـــــوي و أبقــــــــــي …
    وطنـــــي أنـــــا … أنـــــا وطنـــــي
    و الغــــــــــــد …

  4. صدقت يا اسماء..في بريطانيا كنت اذهب مؤتمرات فلسطينية ..جل من فيها من العرب والمسلمين ..! ولا استهداف للطرف الثاني!

    نورتنا يا استاذ عاصم ..

  5. شكرا أخت هنادي على هذه الملعومات القيمة… فلقد ايقظت كلماتك همتي على أن يكون لدينا ونحن أصحاب الحق نشاطات كتلك النشاطات طبعا ضمن الضوابط الأخلاقية والوطنية التي تربينا عليها… ولكن هيهات.. هم تدعمهم دولة زائفة باطلة لدعوة كاذبة.. ونحن يكبلنا ويكاد يخنقنا الدعم المادي المرهون بالولاء للفصيل السياسي والإرتهان للمصدر الداعم وكثير من المعوقات وأهمها أننا لا نملك الارض التي ننطلق منها نحن أبناء اللجوء.. ولكن هناك فسحة في العالم الالكتروني الافتراضي هناك مجال لتشكيل حملات الكترونية دعائية للتعريف بالقضية الفلسطينية بعيدا عن النمط التقليدي.. لدينا الطاقات.. لدينا الأفكار.. والله الموفق
    نقترح أن يكون هناك تواصل مع بعض الشباب الفلسطيني والعربي الداعم للقضية للعمل على وضع تصور لمشروع من هذا القبيل
    تحياتي

  6. شكرا جزيلا يا هنادي .. دورنا كبير جدا .. واحنا مقصرين .. حان وقت العمل الممنهج المؤسس المدروس الجاااااااد ..

  7. السلام عليكم. خلاصة رأيي في الموضوع هي اننا نحتاج عاملين: موارد مالية، ومبادرة. الثانية غائبة، اتمنى ان تكون هذه التدوينة اختي هنادي دافعا لك ولي ولنا جميعا نحو مشروع على الأقل يكون شبيها بما فصّلت فيه أعلاه، فالمبادرون سيمكنهم أيضا تجنيد الثانية، الموارد المالية المهدرة في عالمنا العربي على فرق الرياضة والالعاب الاولمبية. ومع ذلك اعتقد ان المبادرة إن وجدت، وُجد الحل. فهل من مبادرين؟

  8. أهلا بك يا ياسين. رغم كل الصعوبات التي تواجهنا .. يبقى هناك أمل ويبقى هناك مجال للابداع .. أدرك أن عملهم “مؤسساتي” ومنظم أكثر ونحن عملنا مبادرات تطوعية بدون دعم رسمي.. ولكنا حتما نستطيع .. ويكفينا شرف المحاولة

    علي: فكرة بسيطة: بدلاً من آلاف الشواكل التي تصرف على المنشورات الدعوية أو المنشورات التي تكرر كلاما قيل آلاف المرات، لماذا لا تستثمر هذه الأموال في بناء دورات ومحاضرات لتجهييز جيوش الكترونية تعكس وجهة النظر الفلسطينية .

    شكرا يا معاذ: اعتقد أن المبادرة والمال موجودان .. ولكن ينقص التنظئم والترتيب والتجمع والاتفاق على هدف واحد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s